محمد بن شاكر الكتبي

167

فوات الوفيات والذيل عليها

ريّان من ماء الصّبا * جذلان يلعب بالعقول راقت محاسنه التي * جليت على الوجه الجميل وعلى مثقّف قدّه * بدر يجلّ عن الأفول والخال عمّ جماله * في سالف الخدّ الأسيل زعم العذول بأنّه * يلهي الخليل عن الخليل يا طالما نصح العذو * ل وما قبلت من العذول ولبست ثوب خلاعتي * وخلعت أثواب الخمول وقال أيضا رحمه اللّه تعالى : للّه ليلتنا التي نظمت لنا * شمل المسرّة والوشاة رقود جادت بأهيف كالغزال لحاظه * يسطو بها بين الجفون أسود ريّان يعتنق النّسيم لطافة * ويميل من مرّ الصبا ويميد لم أنسه إذ زار يخترق الدجى * وعليه من درر النجوم عقود في صورة القمر المنير وحسنه * لكنّه حسنا عليه يزيد يا ناظريّ تمتّعا بجماله * فالحسن حيث ترى العيون ترود واستقصيا نظرا إليه فإنّه * كالطيف يدنو والمزار بعيد وإذا رنا بلحاظه فتعرّضا * فاللحظ يقتل والقتيل شهيد كم بتّ من سهري عليه مسهدا * وعليه يحلو في الهوى التسهيد يا من أعار البدر نورا باهرا * قسما لقد راقت عليك سعود أنا في هواك إذا ادّعيت صبابة * يا واحد الحسن البديع وحيد وقال أيضا : راق المدام وثغر الكأس يلتهب * وللكئوس ثغور حليها الحبب فقل لكاسك في الندمان حيّ على * شمس المدام وروح الراح تستلب أما ترى الشمس تجلى في سنا قمر * كأنّه بالنّجوم الزّهر ينتقب